السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

448

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

عن جعفر بن الحسين الكوفي ، عن أبيه ، عن محمد بن زيد مولى أبي جعفر عليه السلام قال : سألت مولاي فقلت : قوله عز وجل ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ) ؟ قال : هو علي بن أبي طالب عليه السلام ( 1 ) . معناه أنه رحم النبي صلى الله عليه وآله ، فيكون أولى به من المؤمنين والمهاجرين . 6 - وقال أيضا : حدثنا علي بن عبد الله بن أسد ( 2 ) ، عن إبراهيم بن محمد ، عن ( 3 ) محمد بن علي المقري ( 4 ) باسناده يرفعه إلى زيد بن علي عليه السلام في قول الله عز وجل ( والوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين ) قال : رحم رسول الله صلى الله عليه وآله أولى بالإمارة والملك والايمان ( 5 ) . 7 - ويؤيده : ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب ( ره ) ، عن محمد بن يحيى بإسناده عن رجاله يرفعه إلى ( 6 ) عبد الرحيم بن روح القصير قال : قلت لأبي جعفر قوله عز وجل ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين ) فيمن نزلت ؟ قال : في الامرة نزلت ، وجرت هذه الآية في ولد الحسين عليهم السلام من بعده فنحن أولى بالإمرة وبرسول الله صلى الله عليه وآله من المؤمنين والمهاجرين [ والأنصار ] . قلت : فلولد جعفر بن أبي طالب [ فيها ] ( 7 ) نصيب ؟ قال : لا . قلت : فلولد العباس [ فيها ] ( 8 ) نصيب ؟ قال : لا . فعددت عليه بطون بني عبد المطلب ، كل ذلك يقول : لا . ونسيت ولد الحسن عليه السلام فدخلت عليه بعد ذلك ، فقلت : فهل لولد الحسن عليه السلام فيها نصيب ؟

--> ( 1 ) عنه البحار : 23 / 258 ح 4 والبرهان : 3 / 293 ح 17 . ( 2 ) في نسخة " ب " والبحار : راشد . ( 3 ) في نسخة " أ " إبراهيم بن محمد بن علي المنقري . ( 4 ) في نسخ " أ ، ب ، ج " المنقري . ( 5 ) عنه البحار : 23 / 258 ح 5 والبرهان : 3 / 293 ح 18 . ( 6 ) في نسخة " م " عن . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) من الكافي ، وكلمة " نصيب " ليست في نسختي " ج ، م " .